سقوط قاطرة واحتراقها في طريق بديل حدده الحوثيون في تعز بعدما قطعوا الرئيسي والشرعية تعلق ”فيديو”

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

علق وزير الإعلام في الحكومة الشرعية، معمر الإرياني، على مشهد سقوط واحتراق قاطرة وقود، في طريق بديل حدده الحوثيون بعدما قطوا الطرقات الرئيسية بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن.

ونشر الإرياني، فيديو للحادثة في منشور على منصة إكس، معلقا يالقول: "مشهد وثقه مواطنون لحادثة سقوط واحتراق قاطرة وقود في طريق ( كربه- الصحى) البديلة بمديرية القبيطة، والذي يضطر سائقي ناقلات الوقود والبضائع، والسيارات المدنية، لعبوره رغم كونه طريق (ترابي، وعر، وغير آمن) جراء استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، في قطع الطرق الرئيسية وفرض حصار غاشم على محافظة تعز للعام التاسع على التوالي".

وأكد أن "إمعان مليشيا الحوثي في حصار تعز، وتنصلها من تنفيذ كافة الاتفاقات والعروض والمبادرات لرفع الحصار عن المحافظة، والذي أدى لوقوع حوادث يومية في الطرق البديلة راح ضحيتها مدنيين ابرياء نساء واطفال، وتسبب في أضرار وخسائر مادية جسيمة، هي سياسة عقاب جماعي وجريمة حرب مكتملة الاركان، تدخل عامها التاسع في ظل صمت دولي مخز، وتقاعس وعجز منظمات حقوق الانسان".

موضحًا أن "الحصار الخانق الذي تفرضه مليشيا الحوثي على محافظة تعز، ترافق مع عدوان بربري على المدن والقرى والاحياء السكنية ومنازل المدنيين التي تعرضت للقصف بقذائف الهاون والمدفعية والصواريخ والطائرات المسيرة -ايرانية الصنع- ونشر القناصة لقتل النساء والاطفال بصورة وحشية، وارتكاب عشرات المجازر وزراعة الالغام التي راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء بين قتيل وجريح".

مشيرًا إلى أن "مليشيا الحوثي تزايد بالقضية الفلسطينية بينما تمارس بحق الشعب اليمني جرائم لا تقل بشاعة عن جرائم الاحتلال الصهيوني بحق أبناء الشعب الفلسطيني، فالمشاعر الكاذبة والمخادعة التي تدعيها تفضحها جرائمها بحق مدينة تعز التي تفرض عليها حصاراً خانقاً خلف ومعاناة يومية لأربعة ملايين غالبيتهم نساء واطفال، ومأساة إنسانية في المحافظة الاكثر كتافة سكانية في اليمن".

مجددا التأكيد على مطالبة "المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن، ومنظمات وهيئات حقوق الإنسان والنشطاء وكافة الأحرار في العالم لادانة جريمة الحصار المميت لتعز، وممارسة ضغط حقيقي على مليشيا الحوثي لفك الحصار فورا دون قيد أو شرط، والشروع الفوري في تصنيفها منظمة إرهابية، وتكريس الجهود لدعم الحكومة لفرض سيطرتها وتثبيت الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اليمنية".

وترفض المليشيات الحوثية فتح الطرقات الرئيسية بين عدد من المحافظات والمدن اليمنية، ولجأت في الفترة الأخيرة للإعلان عن فتح طرق بديلة ووعرة وطويلة وغير آمنة وذلك بعدما بادرت الحكومة الشرعية بفتح الطرقات الرئيسية من جهتها، بين محافظات تعز وصنعاء، وتعز والحديدة وصنعاء، ومأرب وصنعاء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق