مرعي الحليان ينجح بعفوية «الكبار» في تجارب الكوميديا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

على امتداد أيام الشهر الفضيل، يتبارى نجوم الدراما في العالم العربي، ليس فقط على تقديم أهم الأدوار الفنية، بل على جذب عشاق الدراما خلال الماراثون الرمضاني، وموسم المتابعة الأبرز.

«الإمارات اليوم» تقف في هذه الإطلالة اليومية على أهم الأعمال الرمضانية لنجوم الدراما المحلية والخليجية والعربية، وأبرز الأدوار التي لفتت انتباه الجمهور من ناحية الأداء والخصوصية الفنية، وقدرة الممثل على تقديم أداء متفرد.


بين تجارب العفوية والدراما العائلية الفريدة التي لا تفتعل القضايا الكبرى، تمضي شخصية «فرج» التي يقدمها - باقتدار في هذا الموسم - النجم الإماراتي مرعي الحليان، في الوقت الذي تتواصل فيه نجاحات المسلسل المحلي العائد بعد غياب 11 عاماً «وديمة وحليمة»، الذي حقق منذ جزئه الأول على شاشة قناة سما دبي، نسبة مشاهدة عالية تربّع بفضلها على عرش قلوب المشاهدين، ليرسم البسمة على وجوههم، من خلال ما تميز به من «قفشات» كوميدية فريدة رسمها أبطاله الذين اجتمعوا على خفة الظل والروح المرحة، المضافة إلى حس فكاهة عال ومحبب، تشارك في تكريسه - تحت إدارة المخرج عمر إبراهيم، والمؤلف جاسم الخراز - النجوم: سعاد علي وملاك الخالدي، ومرعي الحليان وأحمد عبدالرزاق، وعائشة عبدالرحمن وأمل محمد، وأحمد المازم وأشجان، ومجموعة من الأسماء الفنية الإماراتية.

إجادة لافتة

ومن وجهة نظر درامية، نجح مرعي الحليان - بحنكة وإجادة «الكبار» - في التحكم في متطلبات شخصيته وضبط تفاصيلها، عاكساً أبعاد شخصية «فرج»، الأب الصلب والمحب والنوخذة الملتزم بالعادات وبقيم السنع الإماراتي الأصيل، دون إغفال الموازنة بثبات بين الجانب الكوميدي المرح والطريف الذي يطفو على السطح كل مرة، والآخر القاسي الذي يدفعه نحو تسليط شتى ضروب العقوبات على كل من يخالف أوامره في المنزل، مستثمراً وقع «خيزراناته» المتعددة الأشكال والأنواع التي تتماشى كل واحدة منها مع كل عقوبة.

كما نجح الحليان في استثمار خبرته المسرحية ومهاراته الفنية المتعددة، ليعكس تفاصيل علاقته الطريفة والمتناقضة بشقيقته «حليمة» التي تصل في أحيان كثيرة، إلى حدود الخوف والرهبة من تصرفاتها «اللامتوقعة» والعنيفة، وقدرتها الاستثنائية على افتعال المشكلات بشكل غير مبرر في أغلب الوقت.

فيما يستمر «فرج» في متابعة محاولاته الحثيثة للإصلاح بين الجارتين اللدودتين «وديمة» و«حليمة» التي يعاني باستمرار من غيرتها وحقدها الدفين على جارتها وعداوتها القديمة والمتجذرة لها.

أما ابنه «سالم» الذي يؤدي شخصيته في العمل، الفنان الإماراتي الشاب أحمد المازم، في تجربته الدرامية الأولى، فتتميز بالصراعات الطريفة التي تعكس تفاصيل شخصية الوالد الحريص على مصلحة الابن، والتي توقعه أغلب الوقت في العديد من المبالغات الكوميدية.

وإلى جانب شخصية «فرج»، يطل مرعي الحليان على جمهور قناة سما دبي خلال موسم رمضان، ضيف شرف في مسلسل «بيت أبونا»، للمخرج عبدالرحمن السلمان، متشاركاً تفاصيل تجربته الدرامية في شخصية «العم ناصر»، مع نجوم العمل: مروان عبدالله وصوغة وعبدالله خليل.

مسيرة

ويعد مرعي الحليان أحد أبرز رواد المسرح في الإمارات وأكثرهم نشاطاً، وذلك بعد أن بدأ مسيرته الفنية الطويلة من خلال مسرحية «جميلة» في عام 1988، لكاتبها الإعلامي جميل مطر. كما شارك في مسرحية «حبة رمل» في 1991، لمؤلفها ومخرجها ناجي الحاي، قبل أن يتنقل خلال مسيرته الحافلة بالأعمال الموزعة بين دفة الخشبة والدراما التلفزيونية والسينما، للمشاركة في العديد من المسلسلات، منها «مرمر زماني» للمخرج السوري نجدت إسماعيل أنزور في 1996، وعشرات المسلسلات والأعمال الدرامية الخليجية والإماراتية، آخرها «وديمة وحليمة 3»، ومسلسل «بيت أبونا» في رمضان هذا العام، ومسلسل «أهل الدار»، و«بيت القصيد» في رمضان الماضي، إلى جانب نخبة من نجوم الدراما الإماراتية.

• يستمر «فرج» في متابعة محاولاته الحثيثة للإصلاح بين الجارتين اللدودتين «وديمة» و«حليمة».

• وظّف الحليان خبرته المسرحية ومهاراته الفنية، ليعكس تفاصيل علاقته الطريفة بشقيقته «حليمة».

تويتر
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق