محمية الإمام تركي تعمل على إكثار المها الوضيحي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
محمية الإمام تركي تعمل على إكثار المها الوضيحي - جريدة المدينة

محمية الإمام تركي تعمل على إكثار المها الوضيحي
يتميز المها العربي الوضيحي بعيون واسعة بيضاء جذابة بطابع عربي أصيل، ولونه أبيض جذاب عدا الوجه والقدمين الداكنتين، وله قرون صلبة طويلة يصل طولها إلى 70 سم، وتتمتع بحوافر عريضة تسهل الحركة على الرمال الناعمة، وتستوطن في صحاري وسهوب شبه الجزيرة العربية وبلاد ما بين النهرين وسوريا وفلسطين ومصر.

وتحتضن محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية عدداً من المها العربي "الوضيحي" وتعمل على حمايته وإكثاره والحفاظ عليه بما يكفل تنمية الحياة الفطرية، ويحمى الكائنات المهددة بالانقراض، وتجسد ذلك من خلال إطلاق عدد من قطعان المها الوضيحي في المحمية، في شهر فبراير من عام 2022 K وذلك ضمن برامج إعادة توطين الكائنات المهددة بالانقراض في مواطنها الطبيعية، وشهدت المحمية،"أول مولود" للمها الوضيحي (المها العربي)، في شهر أبريل عام 2022م، ثم توالت الإطلاقات الأخرى لأنواع مختلفة من الكائنات مثل غزلان الريم والمها الوضيحي والنعامة ذات الرقبة الحمراء ، وغيرها، بهدف إعادة توطين الحيوانات المهددة بالانقراض، واستعادة دورها في بيئتها، والإكثار منها ذاتيًّا، والإسهام في توازن البيئة واستدامتها، ضمن إطار الجهود التي تبذلها الهيئة لرفع الوعي المجتمعي، والإسهام في حماية التنوع الحيوي واستدامته، إضافة لترسيخ المحمية بصفتها وجهة سياحية وطبيعية مستدامة تزخر بالتنوع البيئي والحيوي.

DST_2077342_6082514_4_4_2024040200240484

وتمثل عودة المها الوضيحي التي تعود تسميته في الأصل إلى لونه الأبيض المميز إلى هذه المناطق وتكاثره بشكل طبيعي إنجازًا بيئيًا يسهم في توازن البيئة وإثراء التنوع الأحيائي والمحافظة على هذا النوع الذي اختفى من المنطقة منذ عقود طويلة نتيجة العديد من الضغوط البيئية والصيد الجائر وفقدان الغطاء النباتي، مما أدى إلى تناقص أعدادها ثم اختفائها من البرية.

كاميرا المدينة

Nabd
Go Up
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق